3:20 minutes (4.65 MB)
Natacha Atlas' cover of Fairuz's "La Taeteb Alaye"
MusicFeb 012010
La Teetab Alayi by Natacha Atlas3:20 minutes (4.65 MB) Natacha Atlas' cover of Fairuz's "La Taeteb Alaye" Mar 232009
Allspice, Cinnamon And Kiss2:52 minutes (2.73 MB) From the soundtrack of A touch of spice Sep 222008
May be there are no goodbyesI miss her more than ever. I miss the long talks, the shopping trips, the breakfast outings and the warm hugs. A weird Axl Rose like character crashed the dream near the end -probably because the alarm clock was playing guns n' roses at the time- he had long reddish hair with some blond and black locks. I asked him if he was of Irish origins and he responded that he was of Griffon origins!! That was a song she liked, I can't listen to it without remembering her, it's a beautiful song too. Enjoy.
Jun 112008
Oh very youngShe's gone too. My 16 years old second cousin who's been battling for more than a year with cancer. She went to take an exam (thanaweyya 3amma) on sunday and died on monday at night. This is for Paula and Souza. 2:37 minutes (2.99 MB) Apr 082008
NKOTB .. back on the block!
So, apparently they are back! An album is scheduled for release this summer. An official website is functional, the insider confirms it.. Wow! I'm more in shock than excited, I mean I don't know what music they'll be making this time but since I've been listening to Velvet Revolver for the past 3 weeks, I'm not sure how I will take NKOTB again.. I have to admit that the nostalgia is actually gone! I listened to the track featured on their website "click click click" and I heard a "I don't deserve you girl", now correct me if I'm wrong but the word "girl" was cute when I was 12 and they were in their early twenties.. now hearing it from guys in their mid-late thirties, it's kinda disturbing.. I prefer the word "woman". Mar 072008
يا عيني يالالاليمؤخراً عندي حالة زهق من كل المزيكا. يعني السؤال إللي باسأله لنفسي كل يوم أصبح: أسمع إيه دلوقت؟ أنا ماقدرش أعيش في صمت. علشان أحل المشكلة دي، بقيت أخلي الآي تيونز يلخبط المزيكا و أنا و بختي بقى! بس في الطريق بأرجع أكتشف ليست الأغاني إللي من سنتين.. دايماً بتطلع لي حاجات واحشاني و أنا ناسياهم إمبارح طلعت لي بالصدفة البحتة "يالالالي - محمد منير" من ألبوم "الفرحة" .. ياااه زمن فات من ساعتها.. أنا بأحب "الفرحة" قوي علشان بيغني فيه للصدفة و الفرحة و الحقيقة و بيقول يا لالالي أنا سمعتها من هنا و طبعاً رجعتني سنين ورا و فكرتني بناس حلوة قوي مش حشوفهم تاني. أيام الجامعة (وقت في سنة تانية) كنا بنروح أنا و شانتال صاحبتي مع فرير (الأخ) عاطف كل يوم جمعة مركز الجيل عند د. أحمد عبدالله (الله يرحمه). كنا بنقضي ساعتين مع الأطفال إللي بيشتغلوا في المدابغ. عاطف كان بيغني معاهم على جيتاره غالباً أغاني محمد منير و خصوصاً يا لالالي. مرة الأولاد سألوه يني إيه عود القرنفل م بين الفل حطوني يا لالالي.. كنت بأحسها أغنية عاطف قوي علشان هو أسمراني و بيغنيها من قلبه. أنا و شانتال كنا بنعمل أشغال يدوية معاهم، نرسم و نلون. بعد ما نخلص كنا ساعات بنتكلم مع د. أحمد. كان بيبهرني قد إيه شخص مثقف و واعي بعدين عاطف سافر المنيا و مابقيناش بنعرف نروح وحدنا. و بعدها بكام شهر أو سنة مش فاكرة، المركز أوقف نادي الأولاد إللي كنا بنساعد فيه. و الصيف إللي فات عرفت بالصدفة تماماً إنه توفى أنا معرفش عنه كتير، بس ممكن أقول ان زياراتي القليلة لمركز الجيل كانت من أصدق لحظات حياتي و إنني لسة فاكرة رشا، كان عندها وقتها 6 سنين و كانت بتيجي مع أخوها الكبير . رشا كان نفسها تروح المدرسة ، كان شكلها مصري قوي و عينيها كانت جميلة.. كان نفسي أكتب عنها أغنية وقتها و لسة نفسي أرجع ألعب جيتار تاني و أروح مركز الجيل و أغني تاني يا لالالي Feb 062008
أنا و أيوب
أيوب دي أغنية لنغم مصري .. هي أصلاً اسمها التوبة (على ما أظن يعني) بس بالنسبة لي هي أيوب. أول مرة بقى أيوب تشعشع معايا كده كان في يوم ممطر و كانت الدنيا مزحولة و كنت في الزمالك مخلصة خروجتين بعد الشغل و بأتمشى في وسط الزحاليق علشان أقابل محمد عند ديوان و نخرج. كنت وحدي و حسيت ان المزيكا بتشيلني و ان رجليا بتترفع عن الأرض و بأطير الكلام ده كان من حوالي شهر و من ساعتها و بأسمع أيوب بلا انقطاع .. طالما أنا في الشارع.. يبقى أكيد هي شغالة
أيوب دي أغنيتي.. أنا أيوبة! واحد ماشي و بيفكر و سواح و مشتاق.. بتحسسني بكمية حنين لما بأسمعها مش طبيعية.. بأحسه بيتكلم عني في كلامها .. عني أنا و البلد دي .. و المزيكا بتحكي عن الناس.. القانون (الآلة) هو صوت الناس.. صوت القانون ده بيخليني عايزة أحضن الناس في الشارع و أقولهم أنا حاسة بيكم و بأحبكم و مش متضايقة اني هنا خالص .. أيوب بتخليني أحب الناس اللي معرفهمش و بتبدل قرفي من الشارع و المترو لحنية غريبة ناحية البشر المواطنين الزملاء أيوب لازم تسمعها في الشارع، اتخيل انك سواح.. مش سواح يمكن رحال و بص على الناس. فجأة ممكن تشوفهم كلهم طيبين و حتبقى عايز تحضنهم الريتم بتاعها ماشي على خطوتي .. بيخليها خطوة راقصة شوية بس مناسب جداً للمشي.. و بعدين تيجي فواصل القانون في النص فتهدى الخطوة شوية و ابتدي ابص على الناس و يرجع يغني تاني و يحكي عن حاجة شبهي و أرجع لخطوتي الراقصة و بعدين يجي القانون تاني و أرجع تاني عايزة أحضن الناس.. لحد ما يوصل للجيتار في الآخر .. الحماس يعلى (مشكلة الحماس ده، لأني بأرمي نفسي قدام العربيات و أنا بأعدي لما أتحمس) و بعدين تيجي الدقيقة 6:23 و أطير .. يعني لو أنا في جنينة في الدقيقة 6:23 .. كنت هأفرد جناحاتي (دراعاتي) و أتنطط و ألف حوالين نفسي. و ترجع تيمة الأغنية تاني .. على الجيتار المرة دي و أبقى مبسوطة قوي.. يمكن أنا صوتي مش قانون و عمري ما حسيتني مندمجة فعلاً مع الشارع و صوت الناس.. بس لما الجيتار بيلعب نفس لحن الأغنية بأحسه بيديني أنا صوت.. مش بس بأبص على الناس و أعوز أحضنهم.. أنا كمان بأغني معاهم.. بصوتى أنا و زي ما أنا و للحظات بأحس فعلاً إني مندمجة اسمعوا أيوب .. خدوها معاكم الشارع و بصوا على الناس و حبوهم .. و بس كده خلاص و أشوفكم في الساقية يوم ١٩ فبراير في حفلة نغم مصري
|
CategoriesMonthly Archives
|