تتوسط حديقتي شجيرة ياسمين هندي تحوطها عبادات الشمس التي يتطوقها صفاً من نباتات الجاردينيا المزهرة
فكيف نبتت و من زرعها و كيف انتقاها؟ لست أدري
و لماذا توسطت الحديقة؟؟ لست أدري أيضاً
نبتت ذات مرة جميزة أحببتها كثيراً ثم اقتلعتها عندما أعاقت نمو الحديقة
ثم عادت لتنبت بعد عشرة أعوام فقتلتها!
لماذا حاولت أن تفسد حديقتي و ماذا أعادها؟؟ لست أدري
لماذا لا أحب شجر الجميز؟؟ لست أدري أيضاً
عشقت نخلة في ذات يوم
فإذ بها تظللني يوماً و تحجب ظلها أياماً
و ظلت هكذا حتى انطلقت في حال سبيلها
كيف انطلقت؟؟ لماذا لم أتذوق يوماً بلحاً؟؟ لست أدري و لا أكترث أيضاً
كان لدي في يوم ما بلوطة كبيرة
كانت متشعبة و مورقة حتى اختفت في ظروف غامضة
فهل ضاقت بالحديقة البلوطة؟؟ لست أدري
حزنت و ظننتني لن أزرع أشجاراً بعد اليوم و لكن من الذي يدري أيضاً؟؟
تمنيت في ذات يوم أن أنام تحت صفصافة فإذ بي أستيقظ لأجدني نائمة تحتها
هل أتت إلىّ صفصافتي أم أن قدري هو الذي قادني تحتها أم هي روح العالم ؟؟ لست أدري
هل أرى صفصافتي في هذه الحياة مرة أخرى؟؟ لست أدري أيضاً
أعتني اليوم بمركز حديقتي فقد مللت زراعة الأشجار
هل يبرق منتصف الحديقة من جديد؟؟ لست أدري
و هل أزرع أشجاراً ثانيةً؟؟ لست أدري أيضاً
و الله الجنينة فيها زرع مزودها بأكسوجين كافي.. مش محتاجين شجر اليومين دول.. بلاش دوشة!