Month of February, 2008

Your picture

Yesterday I wanted to draw a picture of you. I've had this urge for several days, I'd get the idea on the way back home and then I arrive too tired and I don't do anything. Yesterday was the day, I wanted to get this lovely energy of yours on paper.

I arrived home, printed your 2 photos that I like most (or that seem most like who you truely are), I waited till I really wanted to start drawing, I got a new pencil and a new sketchbook and I finally started to trace your features.

I usually start with the eyebrows then the nose, it wasn't coming out right but I wanted to try a little further. The left eye, the tiny glasses. Still wasn't right! If I finish it, it would probably look like you, only it will not carry your soul, you know what I mean? It would look as cold and sharp as that vector graphic of yours, it had your shape, but not your presence.

I stopped right there and set the photos aside in my night table, it's unfair to you to be drawn like that! I have to wait until I can draw better and then I could transfer this beautiful presence on paper.

I think you're a beautiful person and somehow I'm awful around you! Believe me, these stupid vibes I keeping sending aren't the real me, but somehow I freeze and I enter my shell and I truely have no clue what to do...

And 2 years later..

Two years ago, in a long silly post about myself I wrote this: "I want a desk besides the window where I can get some sun, I’ll put an orange flower in a blue vase on that desk."

This is my desk now ..

desk.jpg

The vase is not blue, but it's much cooler, I hand painted it myself and the flower isn't always orange, sometimes it's pink or yellow ..

vase.jpg

أنا و أيوب

 

أيوب دي أغنية لنغم مصري .. هي أصلاً اسمها التوبة (على ما أظن يعني) بس بالنسبة لي هي أيوب.

أول مرة بقى أيوب تشعشع معايا كده كان في يوم ممطر و كانت الدنيا مزحولة و كنت في الزمالك مخلصة خروجتين بعد الشغل و بأتمشى في وسط الزحاليق علشان أقابل محمد عند ديوان و نخرج. كنت وحدي و حسيت ان المزيكا بتشيلني و ان رجليا بتترفع عن الأرض و بأطير

الكلام ده كان من حوالي شهر و من ساعتها و بأسمع أيوب بلا انقطاع .. طالما أنا في الشارع.. يبقى أكيد هي شغالة

 

أيوب دي أغنيتي.. أنا أيوبة! واحد ماشي و بيفكر و سواح و مشتاق.. بتحسسني بكمية حنين لما بأسمعها مش طبيعية.. بأحسه بيتكلم عني في كلامها .. عني أنا و البلد دي .. و المزيكا بتحكي عن الناس.. القانون (الآلة) هو صوت الناس.. صوت القانون ده بيخليني عايزة أحضن الناس في الشارع و أقولهم أنا حاسة بيكم و بأحبكم و مش متضايقة اني هنا خالص .. أيوب بتخليني أحب الناس اللي معرفهمش و بتبدل قرفي من الشارع و المترو لحنية غريبة ناحية البشر المواطنين الزملاء

أيوب لازم تسمعها في الشارع، اتخيل انك سواح.. مش سواح يمكن رحال و بص على الناس. فجأة ممكن تشوفهم كلهم طيبين و حتبقى عايز تحضنهم

الريتم بتاعها ماشي على خطوتي .. بيخليها خطوة راقصة شوية بس مناسب جداً للمشي.. و بعدين تيجي فواصل القانون في النص فتهدى الخطوة شوية و ابتدي ابص على الناس و يرجع يغني تاني و يحكي عن حاجة شبهي و أرجع لخطوتي الراقصة و بعدين يجي القانون تاني و أرجع تاني عايزة أحضن الناس.. لحد ما يوصل للجيتار في الآخر .. الحماس يعلى (مشكلة الحماس ده، لأني بأرمي نفسي قدام العربيات و أنا بأعدي لما أتحمس) و بعدين تيجي الدقيقة 6:23 و أطير .. يعني لو أنا في جنينة في الدقيقة 6:23 .. كنت هأفرد جناحاتي (دراعاتي) و أتنطط و ألف حوالين نفسي.

و ترجع تيمة الأغنية تاني .. على الجيتار المرة دي و أبقى مبسوطة قوي.. يمكن أنا صوتي مش قانون و عمري ما حسيتني مندمجة فعلاً مع الشارع و صوت الناس.. بس لما الجيتار بيلعب نفس لحن الأغنية بأحسه بيديني أنا صوت.. مش بس بأبص على الناس و أعوز أحضنهم.. أنا كمان بأغني معاهم.. بصوتى أنا و زي ما أنا و للحظات بأحس فعلاً إني مندمجة

اسمعوا أيوب .. خدوها معاكم الشارع و بصوا على الناس و حبوهم .. و بس كده خلاص و أشوفكم في الساقية يوم ١٩ فبراير في حفلة نغم مصري