Month of February, 2008

And 2 years later..

Two years ago, in a long silly post about myself I wrote this: "I want a desk besides the window where I can get some sun, I’ll put an orange flower in a blue vase on that desk."

This is my desk now ..

desk.jpg

The vase is not blue, but it's much cooler, I hand painted it myself and the flower isn't always orange, sometimes it's pink or yellow ..

vase.jpg

أنا و أيوب

 

أيوب دي أغنية لنغم مصري .. هي أصلاً اسمها التوبة (على ما أظن يعني) بس بالنسبة لي هي أيوب.

أول مرة بقى أيوب تشعشع معايا كده كان في يوم ممطر و كانت الدنيا مزحولة و كنت في الزمالك مخلصة خروجتين بعد الشغل و بأتمشى في وسط الزحاليق علشان أقابل محمد عند ديوان و نخرج. كنت وحدي و حسيت ان المزيكا بتشيلني و ان رجليا بتترفع عن الأرض و بأطير

الكلام ده كان من حوالي شهر و من ساعتها و بأسمع أيوب بلا انقطاع .. طالما أنا في الشارع.. يبقى أكيد هي شغالة

 

أيوب دي أغنيتي.. أنا أيوبة! واحد ماشي و بيفكر و سواح و مشتاق.. بتحسسني بكمية حنين لما بأسمعها مش طبيعية.. بأحسه بيتكلم عني في كلامها .. عني أنا و البلد دي .. و المزيكا بتحكي عن الناس.. القانون (الآلة) هو صوت الناس.. صوت القانون ده بيخليني عايزة أحضن الناس في الشارع و أقولهم أنا حاسة بيكم و بأحبكم و مش متضايقة اني هنا خالص .. أيوب بتخليني أحب الناس اللي معرفهمش و بتبدل قرفي من الشارع و المترو لحنية غريبة ناحية البشر المواطنين الزملاء

أيوب لازم تسمعها في الشارع، اتخيل انك سواح.. مش سواح يمكن رحال و بص على الناس. فجأة ممكن تشوفهم كلهم طيبين و حتبقى عايز تحضنهم

الريتم بتاعها ماشي على خطوتي .. بيخليها خطوة راقصة شوية بس مناسب جداً للمشي.. و بعدين تيجي فواصل القانون في النص فتهدى الخطوة شوية و ابتدي ابص على الناس و يرجع يغني تاني و يحكي عن حاجة شبهي و أرجع لخطوتي الراقصة و بعدين يجي القانون تاني و أرجع تاني عايزة أحضن الناس.. لحد ما يوصل للجيتار في الآخر .. الحماس يعلى (مشكلة الحماس ده، لأني بأرمي نفسي قدام العربيات و أنا بأعدي لما أتحمس) و بعدين تيجي الدقيقة 6:23 و أطير .. يعني لو أنا في جنينة في الدقيقة 6:23 .. كنت هأفرد جناحاتي (دراعاتي) و أتنطط و ألف حوالين نفسي.

و ترجع تيمة الأغنية تاني .. على الجيتار المرة دي و أبقى مبسوطة قوي.. يمكن أنا صوتي مش قانون و عمري ما حسيتني مندمجة فعلاً مع الشارع و صوت الناس.. بس لما الجيتار بيلعب نفس لحن الأغنية بأحسه بيديني أنا صوت.. مش بس بأبص على الناس و أعوز أحضنهم.. أنا كمان بأغني معاهم.. بصوتى أنا و زي ما أنا و للحظات بأحس فعلاً إني مندمجة

اسمعوا أيوب .. خدوها معاكم الشارع و بصوا على الناس و حبوهم .. و بس كده خلاص و أشوفكم في الساقية يوم ١٩ فبراير في حفلة نغم مصري

Ayoub


7:10 minutes (4.93 MB)