
Today he is one year old and I'm 28 :)
Month of July, 2007Jul 192007
قهوة و مزيكابأحب الأغنية دي.. من آخر ألبوم سمعته ليوري مرقدي بتفكرني بأول إستقالة و ببداية التدوين و بأصحاب معينين بالشركة القابضة و شبابها، برسومات و مزاجات صاحبتها و بسيارتي القديمة علشان الأيام إللي فاتت و القصص الفاشلة و الأصحاب إللي اتفرقوا .. اشربوا معانا (أنا و يوري) النهارده القهوة [audio:http://www.shamoussa.net/audio/Qahwati.mp3] Jul 142007
إسكندرية.. آه يا غاليةبالأمس ذهبت إلى الإسكندرية بصحبة صديقتي. ذهبت هي لقضاء مهمة صغيرة و ذهبت أنا طمعاً في أكلة سمك معتبرة. طبعاً كل ذكرياتي عن إسكندرية إما سبتمبرية أو إمتحاناتية.. يعني إسكندرية التي أعرفها رايقة و جميلة.. نسيت تماماً أننا في شهر يوليو و أن جموع التتار تحتل المدينة الجميلة في هذا الوقت من العام أول مفاجأة كانت في تذاكر القطار.. في الذهاب، كان لدينا ترانزيت في دمنهور! من شدة الزحام إضطررنا لحجز تذكرة القاهرة-دمنهور في عربة 6 و دمنهور- الإسكندرية في عربة 4 بنفس القطار. لحسن الحظ لم يطالب أحد بمقاعد عربة 6 فلم نضطر لتغيير العربة في دمنهور كما توقعنا
ثم حاولنا حجز مقاعد للعودة عند وصولنا، و بعد معاناة بالغة وجدنا مقاعد في عربة (علاوة) تضاف في آخر القطار و لشدة الضغط كان هذا هو شكل التذكرة.. مصنوعة من الورق المقوى الأبيض في حجم تذكرة مترو الأنفاق
لا يوجد كثير لأذكره عن رحلة اليوم الواحد، فقد كانت رحلة غذائية بحتة تخللتها بعض النوادر و موقف سيء واحد و رحلة طويلة جداً بالقطار بعد الأكلة المعتبرة عند بلبع، اتجهنا في طريقنا إلى الكورنيش و قبل أن نصل بخمس دقائق أفاجأ بمراهق (ابن ****) يأتي من الخلف على دراجة و يضربني بعصا حديدية على الغالية و هو يقهقه بصوت عالي! طبعاً قمت بسبه كالعادة و اختفى في لمح البصر كالعادة و لم يتحرك أي شخص طبعاً كالعادة أيضاً. و أما الغالية فقد ظلت تؤلمني و أنا أدكعها حتى لا تزرق.. هكذا أدرك أن المشكلة ليست في القاهرة و إنما
من الجيد أنني وجدت ما يضحكني جداً بعد وصلة الشكوى التي قمت بأدائها لصديقتي. فجأة و بلا مقدمات نمر أمام شارع الطفولة السعيدة! اسم غريب لشارع! نشرع في توقع أسماء الشوارع المقبلة: الطفولة المشردة - المراهقة التعيسة - المراهقة المتأخرة.. للأسف خاب ظننا، الشوارع التي تلت كانت أسمائها عادية جداً
نزور مول سان ستيفانو لزيارة الحمام، أكتئب عندما أجده نسخة من سيتي ستارز، نفس المحلات و نفس طاولة الإستعلامات. اشعر أنهم يشوهون الإسكندرية بهذه البنايات المستسخة، لطالما كنت أشعر هناك بأنها متفردة و مختلفة. نأخذ الترام لمحطة الرمل، تتحدث معنا سيدة تسأل عن حقيبة يدي المزخرفة بأغطية الكازوز، أشرح لها أن الحقيبة جاءت هكذا و أشير أن الأغطية مكتوب عليها باللغة الصينية فتسألني لدهشتي إذا ما كنت من الصين ثم تتحسر على خيبتنا و كيف أن نسائهن أشطر من ستاتنا كتير.. تلاقيهم في كل حتة هنا بيبيعوا حاجات.. ثم تسأل إذا كانت صديقتي صينية، مع العلم أن كلتانا لا تحمل أي ملامح أسيوية صديقتي تأتي من عائلة ذات ذاكرة جاسترونومية مبهرة! لا أذكر مثلها في عائلتي.. صديقتي هذه المرة أخذتني إلى "فلوكيجر" حلواني صغير في الرمل سويسري الأصل يشتهر عند عائلتها بقواربه الصغيرة من الكعك المغطى بالشيكولاتة. أبتاع لعائلتي بعض المراكب الصغيرة ثم نشرب عصير الليمون في "ديليس" و قبل أن نذهب إلى محطة مصر تبتاع بعض البسكويت المفضل لوالدها من "تريانون". الزيارة القادمة (بعد دخول المدارس) سوف آكل الكاساتا في تريانون
نتوجه إلى المحطة، كل منا تحمل قوارب فلوكيجر الثمينة و نصل إلي القاهرة بعد إنتصاف اليل.. قضينا أربع ساعات في القطار و أعلم أنني لا أريد زيارة الإسكندرية صيفاً أبداً Jul 052007
شهوات.. خرافاتشهوات؟
تجلس س دوماً في مكتبي. مكتبي هو الغرفة التي تقع أمام المطبخ. تفتح س دوماً حوارات عديدة، تحاول أن تبدو مثقفة عالمة بالأمور.. س لديها إجابة لكل سؤال تلقيها بروحها الفكاهية الخفيفة.. كأنما بأسلوبها معنا ترفض أن تكون ساعية المكتب
جائتني س يوماً قلقة تسألني (المفروض برضه إني خريجة صيدلة) و دار بيننا الحوار التالي
س: أنا حأروح يوم الجمعة للدكتور
ش (شموسة): ليه، سلامتك
س: أبداً، أصلي بأشك إنني حامل، س فعلاً لديها طفلين و لا تتحمل أن تعول الثالث
ش: و بعدين، حتعملي إيه؟ أنت مش بتنظمي الأسرة؟
س: أيوة بأنظم.. لو طلعت حامل حنزله، هو إحنا قادرين نربي إللي عندنا
ش: بس حرام عليكي و بعدين يا رب ما تطلعيش حامل.. أنت الدورة متأخرة قوي يعني؟؟
س: يا بنتي أنا بآخد الحقن، أنا مشفتش الدورة دي من 8 سنين
ش: أمال إيه؟؟ إزاي بتشكي إنك حامل بقى؟
س: لا مؤاخذة يعني، أصل عندي اليومين دول إفرازات كده و دي مش طبيعتي و حصل كده في الحملين إللي فاتوا
ش: يا شيخة! أغمز لها و أحاول تخفيف الموقف، دي تلاقيها شهوات مكبوتة
س- تدخل فيا شمال كعادتها مهرجة-: شهوات مكبوتة مين يا بنتي، يعني شفت راجل في الشارع معدي عجبني.. مواه مواه.. هات بوسة يعني؟؟ و بعدين أنا معنديش شهوات أصلاً، يا بنتي أنا من بتوع الطهارة القديمة.. ما عنديش إحساس أصلاً بالحاجات دي ش: أوعي تكوني ختنتي بنتك، حرام عليكي س: كنا عاوزين بس ما لقيناش دكتور جنبنا ش: حرام عليكي، مالوش لازمة خالص، ليه تعملي فيها كده؟ س: علشان أحجمها و أخلاقها ما تبوظش طبعاً حديثي مع أم العريف كان بلا فائدة حيث أن هي شخصياً مختتنة و تؤكد أنها لم تتألم . أعيد عليها أن الذي يحفظها هو أخلاقها و تربيتها و ليس الختان.. تطمئنني بأنهم لا يجدوا طبيب تذهب س للطبيب و يطمئنها بأنها ليست حبلي و أن الإفرازات المريبة هي بسبب حقنة منع الحمل، و أجئ لها أنا بكتاب بعدها بعدة شهور عن ختان الإناث ليدور حديث آخر *** خرافات تقلب س في صفحات الكتاب (أيام بعد حادثة الاسكندرية) و يستوقفها شرح لأنواع الختان فتهتف مستنكرة س: إيه ده، دي مش الطهارة بتاعتنا.. مش بنقطع كل ده.. أنت عارفة ده علشان دكتور هو إللي بيشيل.. الدكاترة ماتعرفش. إحنا في المنطقة عندنا و أنا صغيرة كانت الداية هي إللي بتطاهر و عمر ما سمعنا عن واحدة نزفت و لا ماتت ش: إزاي يعني، أنت بتقولي إيه س: صدقيني بأمانة، أنت عارفة الداية بتقطع البوز الصغير بس ش: ماشي يا ستي، بس برضه حرام تعذبي حد كده، لازمته إيه الوجع و تتعرض للتلوث و الذكرى الوحشة، حرام عليكي س: أنت عارفة، أنا متوجعتش خالص و دخلت بعد كده عملت حمام عادي، أمي جابت الداية و قالتلها أنت ضحكتي عليا و ما قطعتيش و لا إيه؟؟ فراحت فكتها من الربطة حوالين دراعي و ورتهالها.. هو البوز الصغير بس ش: و كمان بتربطه حوالين دراعك ليه بقى؟؟ س: علشان أخلف!! ما هو لو ما ربطتهوش و دخلت عليا واحدة عندها الدورة أتكبس و ما أخلفش ش: يا سلام!؟ س: أيوة بجد، ده حقيقي دي مش تخاريف. برضه الواحدة لما تبقى لسة متجوزة بتربط في إيدها دوبارة فيها سبع عقدات ش: ليه كمان؟ س: علشان تخلف.. ماهو لو دخلت عليه واحدة عليها الدورة أو واحدة لسة مسقطة عيل أو واحدة معاها لحمة نيئة.. تتكبس ما تخلفش ش: إيه تتكبس دي؟؟ إيه الخرافات دي يا بنتي؟ س: بجد، مش مصدقاني؟ طب أنا لبست الدوبارة و خلفت بعد الجواز على طول طبعاً من المستحيل إقناعها بأن ما تقول هو خرافات من التراث الشعبي أو ربما وصفات لإتقاء شر السحر و خلافه.. و لكن صراحة لا أنكر أنني سمعت الخرافة من قبل بصورة مختلفة.. أن العروسة أو السيدة التي وضعت طفلاً لتوها يجب أن تدخل هي الغرفة على الزائرين و ليس العكس أن يدخل الزائرين غرفتها حتى تحبل العروس و لا ينقطع لبن الأم.. و لكن حينها لم يذكر شيئاً عن الدورة، السقط أو اللحم النيئ |
CategoriesMonthly Archives
|