Sherlocked!

I must have literally listened to this track over 450 times! Enjoy!

The fall

---- Spoiler alert : If you're planning on watching BBC Sherlock sometime.

 

(image source: Some Tumblr blog, so sorry, really tried to find it again for credits and couldn't)

Well, although I did put a spoiler alert, this isn't really a post about the British serie Sherlock. It is about me :)

There shouldn't be a smiley in the previous line, this is a sad post, about death, imagining dying, about falling from a top floor and crashing to the ground and basically dying.

I imagined the fall, many times. They told me that the heart stops on the way down so that you're already dead by the time you hit the ground, it consoled me a little but not much. I still wondered what bones got broken.. was there lots of blood.. was the face smashed.. I never knew, I never saw.

I'd look down from the 11th floor and wonder how it was to fall down from there, was it going to resemble a flight at a certain moment, then I'd take a step back really fast afraid I might jump to know how it feels. They say if you jump in a falling elevator you overcome gravity and you fly for a moment but I'm not keen about experiencing that either. Anyway, you didn't jump, you just fell :S

The resemblance only hit me browsing tumblr and seeing all those gifs of the fall, I felt for Watson really .. 'let me come through please, he's my friend' .. Like John, I asked for the same miracle but it never happened for me.

Anyway, I guess this has been just to say say that if you ever came back I will totally forgive you the grief of the past 6 years, I promise, not a single punch!

 صمت

أماكن منسية، أفكار مبتورة، أحلام مشوشة أو أضغاث أحلام
عالم تغير و مرآة لا تتعرف على ناظريها
و في مكان ما، مظلم، أنتظر
أي حركة تكسر السكون
و لكنها لا تأتي
و أظل مكاني
أسيرة لضلالاتي و أوهامي

لا أتطلع لشئ سوى أن يكسرني النوم فأتلاشى تماماً

صلاة وثنية

 

ناتاراجا العزيز

أرجو منك أن تعطيني ذراعين زيادة عن ذراعيا حتى أستطيع حماية أماكن أكثر من جسمي

ناتاراجا العزيز

الشارع لن يحميني لأنني أنثى و لكن أذرعك الإضافية ستساعدني على حماية نفسي

  

 

-----

للأسف مفيش منه عربي .. هو ده ناتاراجا

Tonight the streets are ours

I thought I'd share this song with you today, I haven't shared any music in a long time.

Originally it's from Richard Hawley's Album "Lady's Bridge" but it's also the opening of Banksy's movie : "Exit through the gift shop".

A great intro to an inspiring movie. Enjoy :)

عن الهوس و فقدانه

أراها صغيرة .. مهووسة حد الجنون، عندما تهتم بفكرة و تتعلق بها تملأ كل حياتها. فعنها تدور الأحاديث و بها تمتلئ الأحلام. مهووسة و هكذا هم المهاويس! مزعجين هم هؤلاء المهووسين. أحلامهم كبيرة و أحياناً لا ترتبط بالواقع. يتحدثون كثير عن أشياء لا تهم بالضرورة الآخرين. مهووسين يرددوا ذات الأحاديث كثيراً.

ظلوا يدينون هوسها .. بالموسيقى .. بمطربيها .. جنون .. هوس .. أي كلام .. فتلك موسيقى رديئة و ذاك الذي تعشقينه يعتدي على الأطفال .. لن تغني أبداً ..

شيئاً فشيئاً يصبح الهوس مدعاة للخجل ..

و سنة عن سنة تتغير الأهواء و يقال أنها هوائية تغير مبدئها..

بالتدريج يفتر الهوس و الحماسة التي كانت تصاحبه .

تتشابه الأيام .. فعندما ذهب الهوس عنها ذهبت معه الحماسة أيضاً و انكسر جزء من الروح و أصبح "كله محصل بعضه" و لا شئ يتغير.

المدهش حقاً أنها لم تدرك افتقادها للهوس أو تدرك إنها تأثرت بالمقربين إلا عندما رحل من قالوا عليه "معتدي" و "منسون".

تدفقت الذكريات و أهالتها كل الأحكام، أدركت كم كانت هي قاسية على كلاهما.

فيا أحد من هوسوني صغيرة، سامحني لأنني فقدت يوماً الايمان بهوسي.

و يا أيها الهوس المقدس، اغفر لي خجلي يوماً منك فلقد كنت صغيرة سريعة التأثر.

يا أيها الهوس المقدس، مس قلبي ثانية بشعاع نورك و أعد إليَّ الرغبة في الحياة.

يا أيها الهوس المقدس .. تعالى بقى و رجعني مهووسة تاني!

Egyptian coins from the 70's

I found these coins the other day, thought I'd share them here. Most of them issued for special events.

بيان خاص بالموقف المصري الجزائري

تم نقل البيان على مدونة مستقلة، شكراً لكل من تضامن.
يمكن التوقيع الآن هنا

الأعزاء برجاء قراءة البيان و ارسال تعليق أو رسالة متضمن الإسم و المهنة لكل من يرغب في ادراج اسمه في حالة الموافقة على مضمونه و سأقوم بإضافته في انتظار
اكتمال عدد جيد للتحرك الإعلامي به.
و بالمناسبة، هذه ليست دعوة لمناقشة من المخطئ.. الموضوع بسيط جداً.. موافق، وقع البيان.. مش موافق.. شرفتني بزيارتك و نهارك سعيد

بمزيد من الأسى .. نستيقظ يومياً على المزيد من الفوضى و اعمال العنف و النزعات القومية التي تؤجج من نار العداء لا ضد معتدي فرد او مجموعة من الأفراد ارتكبوا افعالا عنيفة فيما يخص مباريات الفريق المصري و الجزائري و إنما ضد شعب بأكمله يضم في طياته المعتدي العنيف بجانب المثقف الواعي بجانب اللامهتمين بكرة القدم و الذين لا تعني لهم أي شئ ..

و نرى فيما يحدث من سب واضح و علني لشعب الجزائر بأكمله و نعته بشتائم مهينة لا إهانة لهذه الأمة و لاحتى لمرتكبي افعال العنف بقدر ما هي إهانة لصورتنا نحن المتحضرة في حد ذاتها ..

لا ننادي بالتعقل بإسم القومية العربية أو غيرها من المسميات التي قد لا يتفق معظمنا عليها الأن و لكن نتحدث بإسم المنطق العقلي الذي لا يضع البيض كله في سلة واحدة و لا يتعامل مع شعب بأكمله بإعتباره مخطط معتدي .. و يرفض اهانة و سب دولة بأكملها بمنطق التعصب الذي يعكس كراهية غير مبررة لشعب نشاركه صداقة تتحول كل بضعة اعوام بشكل غير مبرر إلى عداء كروي يساهم كل من الطرفين بإعلامهم بتصعيده و تحويله لحرب عنصرية – ربما لأن الدول بحكم العادة تحتاج دائما لعدو حتى لو كان وهمياً لتحويل نظر الشعوب عن كوارثها الداخلية - و اعتقد ان الحرب الإعلامية و السب المتبادل بدأ من الطرفين ما قبل المباراة و بات من الواضحاً ان بعض الأشخاص رغبوا في تحقيق صيت شخصي لهم من خلال مهاجمة البلد الأخر في برامجهم التليفزيونية ..

خلاصة الموضوع الذي يمكن ان نتناوله في صفحات اننا نرى ان العنف و الغوغائية و المطالبة بقطع العلاقات المصرية الجزائرية في ضوء ما حدث ( و الذي ننادي كغيرنا في أن يؤخذ فيه رد الفعل الطبيعي و ان يعاقب المخطئ فيه بعد ادانته ) و لكن ما نرفضه هو قطع العلاقات و تهميش شعب بالكامل عرفنا منه المحب لمصر ايضا مثلما عرفنا المشجع المتعصب .. و لكي لا ندفن رأسنا في الرمال لابد و ان نعترف بأن لنا دوراً ايضا في تصعيد حملة العنف و الكراهية ..
و لهذا فنحن الموقعين ادناه من مصريين نقر برفضنا لهذه الحملة و ننادي بصوت عاقل يحاكم المخطئ و لا يعمم الكراهية لشعب بأكمله يضم ككل الشعوب فئات فكرية مختلفة منهم المتعصب و المتسامح و العقلاني و المتسرع .. تماما كالشعب المصري .. و نرفض رفضا قاطعا السباب الموجه لصميم دولة الجزائر و نرفض طرد السفير الجزائري من مصر و سحب السفير المصري من الجزائر و ما ينادى به من قطع العلاقات و المقاطعة ايا كان صورها فكريا او فنية او إقتصادياً ..
الإسم المهنة

Thoughts on the 11.5th floor

The 11.5th floor was the smoking area on the back stairs at OpenCraft.
Last year around this time, I used to get there with a hand rolled smoke, a jacket and my ipod. I either played one song on repeat one while I let my thoughts flow or listened to 2 design podcasts. I knew it took me 12 minutes to finish my cigarette, because the podcast was 6 minutes.

The place had an incredible view on Nadi El Seid, a big sporting club in Cairo, I could see the football field and the kids playing. I wondered many times how would a fall from this height feel. I had all those dreams and projects. Freelancing and life organizing plans, CSS hacks, Design issues, front pages solutions, tricks to solve bugs in Diwan's layout.. it all passed through my head in those moments.

I left OC on Dec 31st 2008, yes the economic crisis got me then! I never wrote about it back then, I tried to move on and I kept visiting my friends there and kept smoking on the 11.5th floor. This post was supposed to be written on the day I had the last smoke at OC, the last day of september when OpenCraft closed its doors :(

I had amazing memories and friends there, that place was like a school to everyone, I became a drupal themer there, I learned how to investigate my computer problems and I found other geeks. I even took my guitar lessons there!
Today as I listened to the song I used to play on the 11.5th floor, I wanted to share my nostalgia.
So long and thank you for all the fish!!

اطلقيني

ليل خارجي أمام نايل تاورز .. شاب و فتاة يشرعان في التحرك من أمام المكان
موسيقى الخلفية: صوت السيارات و ضوضاء الشارع

- هو مفروض يكون فيلم قصير بس طول منهم
- تحسي انهم بذلوا جهد علشان يبان خام قوي
- هو متصور سينما؟
- لأ ديجيتال
- ما كانش يقدر ينور أحسن من كده شوية، هي الإضاءة غالية قوي يعني؟
- أيوة، تقريباً ٣٥ ألف في الأسبوع
- ..
- عايزاني أروحك؟
- هي الساعة كام؟
- اتناشر الا عشرة
- لأ هروح وحدي، أنت وراك حاجات كتيرلما تروح

يوقف لها تاكسي و يفتح لها الباب
- كلميني لما توصلي

تضع سماعات مشغل الموسيقى في أذنيها، موسيقى الخلفية: لينا شماميان – شأم

لو كانت أحداث يومي تظهر على الشاشة لكانت الأصوات التي في رأسي و التي تكتب مئات من التدوينات يومياً هي الشخص الذي يحكي الحدوتة في الفيلم .. آلاف الكلمات التي فقدت طريقها إلى الحاسوب و تلاشت قبل أن ترى النور. و لكنني اليوم و لسبب أجهله أبغي أن أحييها و لو لتدوينة واحدة.

يبدو السائق طيباً، يسأل أي طريق تريده أن يسلك و يمضي بلا مزيد من الأسئلة.
تستمر لينا شماميان في الغناء و تسترسل هي في أفكارها.. أعظم الأفكار لا تأتي في التاكسي، أعظم الأفكار تأتي تحت الدش أو هكذا كانت هي تقتنع. تعشق أن يكون الطريق خالياً، تكاد السيارة أن تطير و الهواء البارد يلفح وجهها، تشعر بالبرد و لكنها تأخذ نفساً عميقاً بدلاً من أن ترتعش.

أراها دائماً عند منزل الكوبري، تلك الملعونة حيث سقطتِِِ من الدور السابع. أترحم عليكي كالعادة و أتنهد لكي ألفظ الحزن من داخل قلبي و لكنه يرفض المضي في سبيله. في الواقع أنا أتذكرك في كل مكان، لأننا صنعنا ذكريات في كل الأماكن تقريباً.
و على الرغم من أنني أصنع ذكريات جديدة في كل مكان في كل يوم فقد فاتك أنت حواديت سنة كاملة.
اليوم الآخر و أنا أحدق في لافتة فودافون علي المسرح تذكرتك و قررت أن يكون هذا هو الوداع. أغلقت عيني علي صوت سعاد ماسي، أخبرتك سراً أخيراً بيننا و ودعتك مرة أخرى. و ها أنا ذا بعدها بيومين أترجل من التاكسي و الحنين يملؤني.
اطلقيني، فأنا أسيرة ماضينا، أحمله بداخلي في كل مكان و أنت تنقصي حاضري.

موسيقى الخلفية: لينا شماميان – بالي معاك
تركب المصعد و تدندن مع الأغنية بصوت خافت بينما تنظر لنفسها في المرأة و هي تؤدي بفمها حركات مسرحية كأنها مطربة أوبرالية.

- رجعتِ بدري ، كان حلو الفيلم
- لأ منبسطش
- إنتو رحتوا إيه؟
- عين شمس

تخلع حذائها و تتناول هاتفها من حقيبة اليد
- أيوة يا حبيبي، أنا وصلت .. السكة كانت فاضية ..

يخفت الصوت تدريجياً بينما يختلط بصوت لينا الذي يأخذ كل حيز الصوت .. بالي معاك، بالي بالي بالي بالي، يابو الجبين عالي عالي عالي عالي، و حياة سواد عينيك يا حبيبي .. غيرك ما يحلالي.. غيرك ما يحلالي.