أماكن منسية، أفكار مبتورة، أحلام مشوشة أو أضغاث أحلام
عالم تغير و مرآة لا تتعرف على ناظريها
و في مكان ما، مظلم، أنتظر
أي حركة تكسر السكون
و لكنها لا تأتي
و أظل مكاني
أسيرة لضلالاتي و أوهامي
لا أتطلع لشئ سوى أن يكسرني النوم فأتلاشى تماماً
|
Jan 292013
صمتأماكن منسية، أفكار مبتورة، أحلام مشوشة أو أضغاث أحلام لا أتطلع لشئ سوى أن يكسرني النوم فأتلاشى تماماً Jun 202011
صلاة وثنية
ناتاراجا العزيز أرجو منك أن تعطيني ذراعين زيادة عن ذراعيا حتى أستطيع حماية أماكن أكثر من جسمي ناتاراجا العزيز الشارع لن يحميني لأنني أنثى و لكن أذرعك الإضافية ستساعدني على حماية نفسي
----- للأسف مفيش منه عربي .. هو ده ناتاراجا Jan 142011
Tonight the streets are ours
I thought I'd share this song with you today, I haven't shared any music in a long time. Originally it's from Richard Hawley's Album "Lady's Bridge" but it's also the opening of Banksy's movie : "Exit through the gift shop". A great intro to an inspiring movie. Enjoy :) Jul 242010
عن الهوس و فقدانه
أراها صغيرة .. مهووسة حد الجنون، عندما تهتم بفكرة و تتعلق بها تملأ كل حياتها. فعنها تدور الأحاديث و بها تمتلئ الأحلام. مهووسة و هكذا هم المهاويس! مزعجين هم هؤلاء المهووسين. أحلامهم كبيرة و أحياناً لا ترتبط بالواقع. يتحدثون كثير عن أشياء لا تهم بالضرورة الآخرين. مهووسين يرددوا ذات الأحاديث كثيراً. ظلوا يدينون هوسها .. بالموسيقى .. بمطربيها .. جنون .. هوس .. أي كلام .. فتلك موسيقى رديئة و ذاك الذي تعشقينه يعتدي على الأطفال .. لن تغني أبداً .. شيئاً فشيئاً يصبح الهوس مدعاة للخجل .. و سنة عن سنة تتغير الأهواء و يقال أنها هوائية تغير مبدئها.. بالتدريج يفتر الهوس و الحماسة التي كانت تصاحبه . تتشابه الأيام .. فعندما ذهب الهوس عنها ذهبت معه الحماسة أيضاً و انكسر جزء من الروح و أصبح "كله محصل بعضه" و لا شئ يتغير. المدهش حقاً أنها لم تدرك افتقادها للهوس أو تدرك إنها تأثرت بالمقربين إلا عندما رحل من قالوا عليه "معتدي" و "منسون". فيا أحد من هوسوني صغيرة، سامحني لأنني فقدت يوماً الايمان بهوسي. و يا أيها الهوس المقدس، اغفر لي خجلي يوماً منك فلقد كنت صغيرة سريعة التأثر. Dec 012009
Egyptian coins from the 70'sI found these coins the other day, thought I'd share them here. Most of them issued for special events. Nov 212009
بيان خاص بالموقف المصري الجزائري
تم نقل البيان على مدونة مستقلة، شكراً لكل من تضامن.
الأعزاء برجاء قراءة البيان و ارسال تعليق أو رسالة متضمن الإسم و المهنة لكل من يرغب في ادراج اسمه في حالة الموافقة على مضمونه و سأقوم بإضافته في انتظار بمزيد من الأسى .. نستيقظ يومياً على المزيد من الفوضى و اعمال العنف و النزعات القومية التي تؤجج من نار العداء لا ضد معتدي فرد او مجموعة من الأفراد ارتكبوا افعالا عنيفة فيما يخص مباريات الفريق المصري و الجزائري و إنما ضد شعب بأكمله يضم في طياته المعتدي العنيف بجانب المثقف الواعي بجانب اللامهتمين بكرة القدم و الذين لا تعني لهم أي شئ .. و نرى فيما يحدث من سب واضح و علني لشعب الجزائر بأكمله و نعته بشتائم مهينة لا إهانة لهذه الأمة و لاحتى لمرتكبي افعال العنف بقدر ما هي إهانة لصورتنا نحن المتحضرة في حد ذاتها .. لا ننادي بالتعقل بإسم القومية العربية أو غيرها من المسميات التي قد لا يتفق معظمنا عليها الأن و لكن نتحدث بإسم المنطق العقلي الذي لا يضع البيض كله في سلة واحدة و لا يتعامل مع شعب بأكمله بإعتباره مخطط معتدي .. و يرفض اهانة و سب دولة بأكملها بمنطق التعصب الذي يعكس كراهية غير مبررة لشعب نشاركه صداقة تتحول كل بضعة اعوام بشكل غير مبرر إلى عداء كروي يساهم كل من الطرفين بإعلامهم بتصعيده و تحويله لحرب عنصرية – ربما لأن الدول بحكم العادة تحتاج دائما لعدو حتى لو كان وهمياً لتحويل نظر الشعوب عن كوارثها الداخلية - و اعتقد ان الحرب الإعلامية و السب المتبادل بدأ من الطرفين ما قبل المباراة و بات من الواضحاً ان بعض الأشخاص رغبوا في تحقيق صيت شخصي لهم من خلال مهاجمة البلد الأخر في برامجهم التليفزيونية ..
خلاصة الموضوع الذي يمكن ان نتناوله في صفحات اننا نرى ان العنف و الغوغائية و المطالبة بقطع العلاقات المصرية الجزائرية في ضوء ما حدث ( و الذي ننادي كغيرنا في أن يؤخذ فيه رد الفعل الطبيعي و ان يعاقب المخطئ فيه بعد ادانته ) و لكن ما نرفضه هو قطع العلاقات و تهميش شعب بالكامل عرفنا منه المحب لمصر ايضا مثلما عرفنا المشجع المتعصب .. و لكي لا ندفن رأسنا في الرمال لابد و ان نعترف بأن لنا دوراً ايضا في تصعيد حملة العنف و الكراهية .. Oct 252009
Thoughts on the 11.5th floorThe 11.5th floor was the smoking area on the back stairs at OpenCraft. The place had an incredible view on Nadi El Seid, a big sporting club in Cairo, I could see the football field and the kids playing. I wondered many times how would a fall from this height feel. I had all those dreams and projects. Freelancing and life organizing plans, CSS hacks, Design issues, front pages solutions, tricks to solve bugs in Diwan's layout.. it all passed through my head in those moments. I left OC on Dec 31st 2008, yes the economic crisis got me then! I never wrote about it back then, I tried to move on and I kept visiting my friends there and kept smoking on the 11.5th floor. This post was supposed to be written on the day I had the last smoke at OC, the last day of september when OpenCraft closed its doors :( I had amazing memories and friends there, that place was like a school to everyone, I became a drupal themer there, I learned how to investigate my computer problems and I found other geeks. I even took my guitar lessons there! May 112009
اطلقيني
ليل خارجي أمام نايل تاورز .. شاب و فتاة يشرعان في التحرك من أمام المكان
- هو مفروض يكون فيلم قصير بس طول منهم
يوقف لها تاكسي و يفتح لها الباب تضع سماعات مشغل الموسيقى في أذنيها، موسيقى الخلفية: لينا شماميان – شأم لو كانت أحداث يومي تظهر على الشاشة لكانت الأصوات التي في رأسي و التي تكتب مئات من التدوينات يومياً هي الشخص الذي يحكي الحدوتة في الفيلم .. آلاف الكلمات التي فقدت طريقها إلى الحاسوب و تلاشت قبل أن ترى النور. و لكنني اليوم و لسبب أجهله أبغي أن أحييها و لو لتدوينة واحدة.
يبدو السائق طيباً، يسأل أي طريق تريده أن يسلك و يمضي بلا مزيد من الأسئلة.
أراها دائماً عند منزل الكوبري، تلك الملعونة حيث سقطتِِِ من الدور السابع. أترحم عليكي كالعادة و أتنهد لكي ألفظ الحزن من داخل قلبي و لكنه يرفض المضي في سبيله. في الواقع أنا أتذكرك في كل مكان، لأننا صنعنا ذكريات في كل الأماكن تقريباً.
موسيقى الخلفية: لينا شماميان – بالي معاك
- رجعتِ بدري ، كان حلو الفيلم
تخلع حذائها و تتناول هاتفها من حقيبة اليد يخفت الصوت تدريجياً بينما يختلط بصوت لينا الذي يأخذ كل حيز الصوت .. بالي معاك، بالي بالي بالي بالي، يابو الجبين عالي عالي عالي عالي، و حياة سواد عينيك يا حبيبي .. غيرك ما يحلالي.. غيرك ما يحلالي. Feb 222009
Little Red Riding Hood: 25 years later
She has to cross the woods (now turned into massive jungles and roamed by all kinds of creatures) , she does it at least once a week to see grandma. She might carry food or not, but she goes mainly to help her mom and put grandma to bed. She arrives, plants a kiss on grandma's cheek as she's watching Television. Opens the fridge and gets her a cup of yogurt and another of rice pudding. As granny is having her light dinner, she prepares the bed, the nappies to change, switches the charged phone headset with the one used all day and sometimes gets a fresh glass of water on the bedside table. When grandma is done with her little food, she wants to go to bed immediately to get her grandchild home as soon as possible. She fulfills grandma's wish, gets her the night's medicines and helps her up, gently holding her from under her arm as she leans on her walking aid. Then she slowly walks behind her praying that grandma wouldn't fall on the way to the bedroom because that would be a disaster she wouldn't know how to handle! She changes her, tucks her in, plugs the TV, switches on the night light and turns off the other lights then kisses grandma goodnight and locks the door. She counts the times she span the key, assures herself verbally that she locked the door and remembers she didn't turn the gas on so no need to go back in and double check. The way back home takes 5 minutes but she has to cross a dark area. She secures her earphones, always grateful to the sound of Axl screaming in her ears and blocking the noise of the outside world away. That song she's been playing on repeat-one for weeks now seems to be her hideaway from insanity. Photo credit: WPA poster by Kenneth Whitley, 1939. Feb 192009
A fragment of time.. and as we sat in the dark projection hall watching the movie, I found myself not just watching the movie. I was watching him watch the movie. I was watching the screenlight draw the outlines of his face. I was watching that sparkle in his eyes. I was watching him become a child again, watching him being unwatched by anyone but me and realizing that I was in love with him. -- excerpt from Chapter 30 |
CategoriesMonthly archive
|