January 2005

Book fair..

I went to the book fair yesterday, I wait for this event every year. I got some nice books, all used actually, didn't find new books for a fair price... I'm still satisfied though, I spent less money than any year!

I’m not posting much :-(

I guess that since I've been back to work after the Eid's vacation, I stopped blogging.. I spend 8 hours at work facing the computer, so I jsut can't stand looking at a monitor in the afternoon. I hope you can imagine, excuse me guys.. If anyone reads this in the first place!

Mouse on a keyboard..

JMFclavier

I thought it was cute then.. the mouse on the keyboard... Doesn't sound so fun now anyway. Photo taken in summer 2000.

The cutest mouse who lived in our house.

JMFprofile

Jean Michel Farfour, we met in April 2000 in the Pharmacology lab on the practical exam's day, we said goodbye in November 2001.
I discovered later that he was a she.. so, she was renamed to Jamie.. however.. she was the sweetest lab mouse anyone ever saw!

The beautiful sun..

noonsun

Hiding behind some clouds, she couldn't hide her beauty and her glow, so radiant, the source of life and warmth. Without her we would've been submerged in a world of darkness and cold in which even the moon wouldn't shine..

I consider the sun feminine because she is so in arabic even though she is "Le soleil" in french and "El sol" in spanish.. she is "El Shams" in arabic and that's where "Shamoussa" comes from..

I’ve been nominated!

لقد رشحني أحد أصدقائي لأحسن بلوج عربي.. و بصراحة أنا أرى أنه أكثر من يستحق الفوز. فهو الذي اقترح علي من البداية أن أنشئ بلوج و هو الذي يدفعني دائماً لأحدثه و أملأه
أنا بكل صراحة لا أطمح حقاً إلى الفوز و لكن يسعدني أن أعرف أن هناك من يقرأ ما أكتبه و يرى ما أرسمه و أصوره. فشكراً لزيارتك
و شكراً لك يا رامي. و أنا أدعوكم لزيارة موقعه و التصويت له .. فهو ما زال كما ظننت دائماً : انسان ذو عقلية فذة

فنان

رفعت عيناي نحو السماء. كانت الساعة الخامسة و عشر دقائق في ميدان التحرير حيث أرى السماء دائماً أوسع مما أراها في شارعنا (غالباً لقصر البنايات و بعد الكباري) كم أحب أن أتطلع إلي السماء و كل مرة أندهش و أتعجب من جمالها. في ذلك اليوم، رأيت أجمل اللوحات و بكل اللوان. شكرت الله لأني رفعت عيناي. كيف كانت ستكون حياتي لو لم أرى ما رسمه الله اليوم في سماء طريقي؟ لماذا أتطلع دائماً تحت قدماي و السماء الواسعة مزينة و تنتظرني أن أتأملها. لوحة لن تتكرر مرة أخرى. و ظننت حينئذ أنه لمن المحزن حقاً أن يتفانى الخالق في رسم كل هذا الجمال و أغض أنا ببصري عنه.

أتذكرني كم وقفت مشدوهة أمام لوحة فان جوخ اليتيمة المعروضة في مصر، تذكرتها عندما نظرت إلى السماء. كم اهتممت باللوحة و دفعت تذكرة لأراها و تأملتها مرات عدة. و السماء بلوحات الفنان الأعظم أمامي بالمجان و لم أعيرها الإنتباه الكافي أبداً.

بكل صراحة، أنا لست من المتفائلين، فأنا أغلب الأيام أرى الدنيا "سودا و منقطة كحلي" و لكن لا أخفي أيضاً أنه في كثير من الأيام (حتى في وسط مظاهر القبح المتعددة) يصدمني الجمال الذي أراه و أرى ساعتها "الدنيا حلوة"

و على فكرة.. هي الدنيا فعلاً حلوة و أنا التي ألبسها الفستان الأسود أبو نقط كحلي. ففي ظني الشخصي أن عيوننا غير مدربة على التقاط الجمال.. نحن لا نرى إلا القبح و المشاكل والآلام .. لأن عيوننا غير مدربة، لم تتعلم أن تنظر إلا أسفل أقدامنا .. حيث الطين و القمامة و التلوث.. لم يعلمنا أحد أن ننظر إلى السماء و لا أن نتطلع في الأعالي. (طبعاً لا تنظروا للسماء و أنتم تعبرون الشارع أو تقودون السيارة – ستكون النهاية مأسوية لكم وللآخرين)

و لأنني أعلم أنني لست من المتفائلين فانا أدعوكم معي لنفتش عن الجمال وسط القبح في كل مكان، أدعوكم لندرب أعيننا أن ترى كل ما هو حسن و أن تتطلع إلى العلى.

و على رأي محمد منير "اخرج من البيبان الحر الضيقة، الكون صابح جميل و الدنيا مروقة" و أنا أضيف أيضاً مزوقة.

ملاك

بالأمس أمطرت سماء القاهرة. و يا سلام على الأمطار في القاهرة! طبعاً المطر ليس المشكلة.. المشكلة في الطين و البرك التي تلي الأمطار.. قرائي الأعزاء.. من عاش في القاهرة يعلم أن شوارعها ليست مجهزة لاستقبال هذه النعمة. ما علينا، موضوعنا مش المطرة. المهم أنه بعد أن أمطرت سماء القاهرة الحبيبة و تجادلت مع مديري و تركت المكتب بعد الميعاد كالمعتاد... طبعاً كنت أستشيط غضباً و حيث أن شوارع المحروسة كانت غرقانة و ركوب المترو كان أحد المستحيلات (نظراً لوجود زحاليق متعددة عند محطة وصولي) فكان خياري الوحيد هو التاكسي (مع إنني لا أحبذه عادةً) . و رضينا بالهم و هو مارضيش بينا ... ما فيش تاكسي واحد راضي يوصل لحد بيتنا و الدنيا برد و أنا أصلاً حانقة عليها (الدنيا برضه).

و لما رجعت البيت، امي كانت تسأل كيف رجعت لتطمئن علي – رجعتي بتاكسي يا حبيبتي؟

- لأ يا ماما، ربنا بعتلي ملاك.

إللي حصل بسيط جداً، يرتبط بجملتين مشهورين في مصر "رب صدفة خير من ألف ميعاد" ذلك أن داليا صديقة طفولتي و التي أحاول أنا و هي أن نرتب لقاء فبما بيننا منذ شهور كانت فايتة و أنا ألعن كل التكاسي و وصلتني لبيتنا و أخيراً تقابلنا و أنقذتني من البرد و الغضب. و الجملة التانية " أنت ملاك و جايلي من السما"

فقط بعد أن نزلت من سيارة داليا أدركت ما حدث.. في عز ضيقي و غضبي و احساسي بالبرد، قابلت وجهاً مألوفاً و محبوباً. في هذه الساعة كانت داليا هذا الملاك الذي أتى (بغير أن يدري) لينتشلني من البرد و الانتظار و المشاعر السلبية.

كم هو جميل الله. مازال يرسل لنا الملائكة على الأرض و مازال يمسح دموعنا.

يا رب أنتم كمان تشوفوا الملايكة إللي حواليكم و نكون كلنا ملايكة في خدمة بعض.