أعيد فتحها اليوم، بعدما أغلقتها إحتجاجاً
أدركت أنني محبوبة بشروط، يحبونني لأنني الفتاة العاقلة، الهادئة، العميقة و عندما غضبت و رغبت في أن أخبط رأسي في الحائط، عندما شكوت من جرادل المية الساقعة إللي بتندلق على دماغي، وعظوني. لأني مش من حقي أبقى غضبانة و لا إني أصرخ. يجب أن أظل دوماً الكتكوتة الأمورة حتى أكون طبيعية و بخير و زي بقية الناس

استيقظت اليوم مبكراً على آلام في المعدة و حلق جاف. ظللت أحملق مذبهلة في تناحة غريبة في شاشة الحاسوب بينما يغني زين محمود على الوين آمب: " يبكي و يضحك، لا حزناً و لا فرحاً، كعاشق خط سطراً في الهوا و محاه"
أدرك في لحظة ما أنني أنا محور أغنيته. أبكي و أضحك، لا حزناً و لا فرحاً. يأساً؟؟
أدرك أنه بعد اليأس، يأتي اللا إحساس.. اللا إحساس ليس كاللا مبالاة، اللا إحساس يصيب المبالي بشدة الذي يصل إلى النقطة التي يفقد فيها كل شئ.. حتى الإحساس، إللي هو أصلاً حاجة ببلاش كده.. حتى أبو بلاش، مابقاش في منه

بالأمس انفجرت باكية عندما قيل لي أنه تم إهداء أكتر تمثال بأحبه لتوت عنخ آمون للورا بوش، لو أخدوا مني توت، يفضللي أنا إيه؟

أبدل نظرة التحدي التي طالما ملأت عيوني قائلة: " ما تقدرش!"

mate2darsh
بنظرة اللا إحساس الذي يعتريني
kitty cropped

أتذكر ما كتبه ببس من يومين و أقول في نفسي " يا عيني عليك يا علي" و أرجع و أقول لنفسي ما يصعبش عليكي غالي!