La Teetab Alayi by Natacha Atlas


3:20 minutes (4.65 MB)

Natacha Atlas' cover of Fairuz's "La Taeteb Alaye"

Egyptian coins from the 70's

I found these coins the other day, thought I'd share them here.
Most of them issued for special events.
Coins1Coins1
Coins2Coins2

بيان خاص بالموقف المصري الجزائري

تم نقل البيان على مدونة مستقلة، شكراً لكل من تضامن.
يمكن التوقيع الآن هنا

الأعزاء برجاء قراءة البيان و ارسال تعليق أو رسالة متضمن الإسم و المهنة لكل من يرغب في ادراج اسمه في حالة الموافقة على مضمونه و سأقوم بإضافته في انتظار
اكتمال عدد جيد للتحرك الإعلامي به.
و بالمناسبة، هذه ليست دعوة لمناقشة من المخطئ.. الموضوع بسيط جداً.. موافق، وقع البيان.. مش موافق.. شرفتني بزيارتك و نهارك سعيد

بمزيد من الأسى .. نستيقظ يومياً على المزيد من الفوضى و اعمال العنف و النزعات القومية التي تؤجج من نار العداء لا ضد معتدي فرد او مجموعة من الأفراد ارتكبوا افعالا عنيفة فيما يخص مباريات الفريق المصري و الجزائري و إنما ضد شعب بأكمله يضم في طياته المعتدي العنيف بجانب المثقف الواعي بجانب اللامهتمين بكرة القدم و الذين لا تعني لهم أي شئ ..

و نرى فيما يحدث من سب واضح و علني لشعب الجزائر بأكمله و نعته بشتائم مهينة لا إهانة لهذه الأمة و لاحتى لمرتكبي افعال العنف بقدر ما هي إهانة لصورتنا نحن المتحضرة في حد ذاتها ..

لا ننادي بالتعقل بإسم القومية العربية أو غيرها من المسميات التي قد لا يتفق معظمنا عليها الأن و لكن نتحدث بإسم المنطق العقلي الذي لا يضع البيض كله في سلة واحدة و لا يتعامل مع شعب بأكمله بإعتباره مخطط معتدي .. و يرفض اهانة و سب دولة بأكملها بمنطق التعصب الذي يعكس كراهية غير مبررة لشعب نشاركه صداقة تتحول كل بضعة اعوام بشكل غير مبرر إلى عداء كروي يساهم كل من الطرفين بإعلامهم بتصعيده و تحويله لحرب عنصرية – ربما لأن الدول بحكم العادة تحتاج دائما لعدو حتى لو كان وهمياً لتحويل نظر الشعوب عن كوارثها الداخلية - و اعتقد ان الحرب الإعلامية و السب المتبادل بدأ من الطرفين ما قبل المباراة و بات من الواضحاً ان بعض الأشخاص رغبوا في تحقيق صيت شخصي لهم من خلال مهاجمة البلد الأخر في برامجهم التليفزيونية ..

خلاصة الموضوع الذي يمكن ان نتناوله في صفحات اننا نرى ان العنف و الغوغائية و المطالبة بقطع العلاقات المصرية الجزائرية في ضوء ما حدث ( و الذي ننادي كغيرنا في أن يؤخذ فيه رد الفعل الطبيعي و ان يعاقب المخطئ فيه بعد ادانته ) و لكن ما نرفضه هو قطع العلاقات و تهميش شعب بالكامل عرفنا منه المحب لمصر ايضا مثلما عرفنا المشجع المتعصب .. و لكي لا ندفن رأسنا في الرمال لابد و ان نعترف بأن لنا دوراً ايضا في تصعيد حملة العنف و الكراهية ..
و لهذا فنحن الموقعين ادناه من مصريين نقر برفضنا لهذه الحملة و ننادي بصوت عاقل يحاكم المخطئ و لا يعمم الكراهية لشعب بأكمله يضم ككل الشعوب فئات فكرية مختلفة منهم المتعصب و المتسامح و العقلاني و المتسرع .. تماما كالشعب المصري .. و نرفض رفضا قاطعا السباب الموجه لصميم دولة الجزائر و نرفض طرد السفير الجزائري من مصر و سحب السفير المصري من الجزائر و ما ينادى به من قطع العلاقات و المقاطعة ايا كان صورها فكريا او فنية او إقتصادياً ..
الإسم المهنة

Thoughts on the 11.5th floor

The 11.5th floor was the smoking area on the back stairs at OpenCraft.
Last year around this time, I used to get there with a hand rolled smoke, a jacket and my ipod. I either played one song on repeat one while I let my thoughts flow or listened to 2 design podcasts. I knew it took me 12 minutes to finish my cigarette, because the podcast was 6 minutes.

The place had an incredible view on Nadi El Seid, a big sporting club in Cairo, I could see the football field and the kids playing. I wondered many times how would a fall from this height feel. I had all those dreams and projects. Freelancing and life organizing plans, CSS hacks, Design issues, front pages solutions, tricks to solve bugs in Diwan's layout.. it all passed through my head in those moments.

I left OC on Dec 31st 2008, yes the economic crisis got me then! I never wrote about it back then, I tried to move on and I kept visiting my friends there and kept smoking on the 11.5th floor. This post was supposed to be written on the day I had the last smoke at OC, the last day of september when OpenCraft closed its doors :(

I had amazing memories and friends there, that place was like a school to everyone, I became a drupal themer there, I learned how to investigate my computer problems and I found other geeks. I even took my guitar lessons there!
Today as I listened to the song I used to play on the 11.5th floor, I wanted to share my nostalgia.
So long and thank you for all the fish!!


Ya M'safer by Ghalia Ben Ali


5:23 minutes (7.61 MB)

Balli Maak by Lena Chamamyan


4:01 minutes (3.72 MB)

اطلقيني

ليل خارجي أمام نايل تاورز .. شاب و فتاة يشرعان في التحرك من أمام المكان
موسيقى الخلفية: صوت السيارات و ضوضاء الشارع

- هو مفروض يكون فيلم قصير بس طول منهم
- تحسي انهم بذلوا جهد علشان يبان خام قوي
- هو متصور سينما؟
- لأ ديجيتال
- ما كانش يقدر ينور أحسن من كده شوية، هي الإضاءة غالية قوي يعني؟
- أيوة، تقريباً ٣٥ ألف في الأسبوع
- ..
- عايزاني أروحك؟
- هي الساعة كام؟
- اتناشر الا عشرة
- لأ هروح وحدي، أنت وراك حاجات كتيرلما تروح

يوقف لها تاكسي و يفتح لها الباب
- كلميني لما توصلي

تضع سماعات مشغل الموسيقى في أذنيها، موسيقى الخلفية: لينا شماميان – شأم

لو كانت أحداث يومي تظهر على الشاشة لكانت الأصوات التي في رأسي و التي تكتب مئات من التدوينات يومياً هي الشخص الذي يحكي الحدوتة في الفيلم .. آلاف الكلمات التي فقدت طريقها إلى الحاسوب و تلاشت قبل أن ترى النور. و لكنني اليوم و لسبب أجهله أبغي أن أحييها و لو لتدوينة واحدة.

يبدو السائق طيباً، يسأل أي طريق تريده أن يسلك و يمضي بلا مزيد من الأسئلة.
تستمر لينا شماميان في الغناء و تسترسل هي في أفكارها.. أعظم الأفكار لا تأتي في التاكسي، أعظم الأفكار تأتي تحت الدش أو هكذا كانت هي تقتنع. تعشق أن يكون الطريق خالياً، تكاد السيارة أن تطير و الهواء البارد يلفح وجهها، تشعر بالبرد و لكنها تأخذ نفساً عميقاً بدلاً من أن ترتعش.

أراها دائماً عند منزل الكوبري، تلك الملعونة حيث سقطتِِِ من الدور السابع. أترحم عليكي كالعادة و أتنهد لكي ألفظ الحزن من داخل قلبي و لكنه يرفض المضي في سبيله. في الواقع أنا أتذكرك في كل مكان، لأننا صنعنا ذكريات في كل الأماكن تقريباً.
و على الرغم من أنني أصنع ذكريات جديدة في كل مكان في كل يوم فقد فاتك أنت حواديت سنة كاملة.
اليوم الآخر و أنا أحدق في لافتة فودافون علي المسرح تذكرتك و قررت أن يكون هذا هو الوداع. أغلقت عيني علي صوت سعاد ماسي، أخبرتك سراً أخيراً بيننا و ودعتك مرة أخرى. و ها أنا ذا بعدها بيومين أترجل من التاكسي و الحنين يملؤني.
اطلقيني، فأنا أسيرة ماضينا، أحمله بداخلي في كل مكان و أنت تنقصي حاضري.

موسيقى الخلفية: لينا شماميان – بالي معاك
تركب المصعد و تدندن مع الأغنية بصوت خافت بينما تنظر لنفسها في المرأة و هي تؤدي بفمها حركات مسرحية كأنها مطربة أوبرالية.

- رجعتِ بدري ، كان حلو الفيلم
- لأ منبسطش
- إنتو رحتوا إيه؟
- عين شمس

تخلع حذائها و تتناول هاتفها من حقيبة اليد
- أيوة يا حبيبي، أنا وصلت .. السكة كانت فاضية ..

يخفت الصوت تدريجياً بينما يختلط بصوت لينا الذي يأخذ كل حيز الصوت .. بالي معاك، بالي بالي بالي بالي، يابو الجبين عالي عالي عالي عالي، و حياة سواد عينيك يا حبيبي .. غيرك ما يحلالي.. غيرك ما يحلالي.

Allspice, Cinnamon And Kiss


2:52 minutes (2.73 MB)

From the soundtrack of A touch of spice

Little Red Riding Hood: 25 years later

Little Red Riding hoodLittle Red Riding Hood
She has to cross the woods (now turned into massive jungles and roamed by all kinds of creatures) , she does it at least once a week to see grandma. She might carry food or not, but she goes mainly to help her mom and put grandma to bed.

She arrives, plants a kiss on grandma's cheek as she's watching Television. Opens the fridge and gets her a cup of yogurt and another of rice pudding. As granny is having her light dinner, she prepares the bed, the nappies to change, switches the charged phone headset with the one used all day and sometimes gets a fresh glass of water on the bedside table.

When grandma is done with her little food, she wants to go to bed immediately to get her grandchild home as soon as possible. She fulfills grandma's wish, gets her the night's medicines and helps her up, gently holding her from under her arm as she leans on her walking aid. Then she slowly walks behind her praying that grandma wouldn't fall on the way to the bedroom because that would be a disaster she wouldn't know how to handle! She changes her, tucks her in, plugs the TV, switches on the night light and turns off the other lights then kisses grandma goodnight and locks the door. She counts the times she span the key, assures herself verbally that she locked the door and remembers she didn't turn the gas on so no need to go back in and double check.

The way back home takes 5 minutes but she has to cross a dark area. She secures her earphones, always grateful to the sound of Axl screaming in her ears and blocking the noise of the outside world away. That song she's been playing on repeat-one for weeks now seems to be her hideaway from insanity.

Photo credit: WPA poster by Kenneth Whitley, 1939.

A fragment of time

.. and as we sat in the dark projection hall watching the movie, I found myself not just watching the movie. I was watching him watch the movie. I was watching the screenlight draw the outlines of his face. I was watching that sparkle in his eyes. I was watching him become a child again, watching him being unwatched by anyone but me and realizing that I was in love with him.

-- excerpt from Chapter 30

Syndicate content